‏إظهار الرسائل ذات التسميات شروحات نظرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شروحات نظرية. إظهار كافة الرسائل

0
تعريف النون الساكنة والتنوين

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد ،،
اليوم سنعرف بحرف النون الساكن وبالتنوين لأن الأحكام القادمة تتعلق بهما
تعريف النون الساكنة والتنوين
النون الساكنة : هي حرف النون الذي لا يوجد عليه فتحة أو ضمة ، أو كسرة – يعني ساكن لا يتحرك – وتأتي النون الساكنة في الاسم مثل : المُنْخَنِقة ، وفي الفعل مثل : يَنْهَون ، وفي الحرف مثل : منْ ، عنْ ، وتأتي وسطاً وطرفاً كما هو واضح في الأمثلة السابقة . ورُسمت في المصحف على شكلين .. فإما أن يكون عليها علامة السكون وهي عبارة عن رأس حاء صغيرة ، وإما أن تكون خالية من أي شيء هكذا (( ن )) .

التنوين : عبارة عن نون ساكنة زائدة في آخر الأسماء وقد رُسمت على شكل فتحتين –ً ، أو كسرتين –ٍ ، أو ضمتين –ٌ ، وتُنطق في حال الوصل مثل : ( كتاباً – كتابٍ – كتابٌ ) تُقرأ : " كتابَن – كتابِن – كتابُن " وتُحذف في حال الوقف ويُعوض عنها بالسكون إذا كان التنوين كسرتين أو ضمتين مثل : ( كتابٍ – كتابٌ ) فيوقف عليهما " كتاب " . * وأما إذا كان التنوين فتحتين فتُبدل ألفاً في الوقف مثل : ( خبيراً – نساءً ) فيكون الوقف " خبيرا – نساءا " إلاّ إذا كان التنوين على هاء التأنيث مثل : ( رحمةٌ – رحمةً – رحمةٍ ) فيوقف عليها بالهاء من غير تنوين " رحمه " .

* وهذه النون الساكنة وهذا التنوين لهما عند حروف الهجاء الثمانية وعشرين أحكام تجويدية أربعة تسمى (( الإظهار ، والإدغام ، والإقلاب ، والإخفاء )) . وهذا ما سنتعرف عليه في الخطوات التالية .

وفقكم الله

0
البسملة

البسملة



وهي قول القارئ قبل شروعه في القراءة " بسم الله الرحمن الرحيم " أي أبدأ بسم الله وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه " بسم الله الرحمن الرحيم " ، وهي تستحب أول كل عمل أو قول تيمناً وتبركاً .

- وهي بعض آية من سورة النمل في قوله تعالى : ( وإنه بسم الله الرحمن الرحيم )، ولا خلاف في إثباتها كتابةً في أوائل السور في المصحف إلاّ أول سورة التوبة .

- أجمع القراء على قراءتها أول الفاتحة ، وعند ابتداء القراءة بأول كل سورة إلاّ سورة التوبة .

- القارئ مخير في الإتيان بالبسملة أثناء السور .

- إذا واصل القارئ قراءته حتى آخر سورة ، وأراد أن يقرأ السورة التي تليها فحينئذ يجتمع له " آخر سورة , وبسملة ، وأول سورة " وله في هذه الحالة ثلاثة أوجه وهي :
1. قطع الجمــيــع : أي آخر السورة عن البسملة ، والبسملة عن أول السورة التالية .
2. القطع ثم الوصل : أي الوقف على آخر السورة ، ثم وصل البسملة بأول السورة التالية .
3. وصل الجـمـيـع : أي آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية بنفس واحد
ويمتنع وصل البسملة بآخر السورة ثم الوقف عليها ثم قراءة أول السورة التالية حيث أن البسملة لأول السورة لا لآخرها .

- وأما إذا وصل القارئ لآخر سورة الأنفال وأراد وصلها بأول سورة التوبة فلا بسملة حينئذ ولا تصلح معه هذه الأوجه السابقة ، وإنما يتعين له :
* القطع : أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس ، ثم قراءة أول التوبة .
* السكت : أي قطع الصوت بين السورتين لمدة يسيرة بدون تنفس .
* الوصل : أي وصل آخر الأنفال بأول التوبة .
وتتعين هذه الأوجه الثلاثة أيضاً لآخر كل سورة تسبق سورة التوبة في ترتيب المصحف إذا أراد القارئ وصلها بالتوبة .أما السور التي تأتي بعد سورة التوبة في ترتيب المصحف إذا أراد القارئ وصلها بالتوبة فليس له إلاّ وجه القطع .

0
الاستعاذة

الحمد لله منزل الكتاب ، والصلاة والسلام على أفضل مَن جود ورتَّل سيدنا محمد ، وعلى آله وجميع الأصحاب ، الصادقين المخلصين بلا ارتياب ، ومَن تبعهم بإحسانٍ ما استمر الليل والنهار إلى يوم الحساب ، وبعد :
فهذا أول الأحكام وهي الاستعاذة عند إرادة القراءة

وهي مسائل:

== الأولى.. حول معنى الاستعاذة وفقهها:

قال تعالى : ( فإذا قرأتَ القرآن فاستعذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيم )
أي إذا أردت أن تقرأ القرءان فاطلب من الله أن يعصمك من الشيطان وأعوانه وقل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
- والاستعاذة مستحبة قبل بدء القراءة عند جمهور العلماء ، سواء لأول السورة أو من وسطها .
( وسط السورة يحسب من بعد الآية الأولى من السورة ).
- ولفظها المختار " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " ، ويجوز غيره من حيث الزيادة كأن تقول : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )، أو النقصان منها كأن تقول : ( أعوذ بالله من الشيطان ) .
- ومحلها في الصلاة قبل القراءة في الركعة الأولى فقط .

== المسألة الثانية .. هل الاستعاذة تكون في السر أم علانية ؟!
- إذا كان القارئ يقرأ سراً ، أو منفرداً ، أو في الصلاة ، أو وسط جماعة يتدارسون القرءان ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة ، ففي كل ذلك يستحب له أن يخفي الاستعاذة أي لا يجهر بها ، وفيما عدا ذلك فله الجهر بها.
== المسألة الثالثة .. متى أعيد الإتيان بالاستعاذة ؟!
- يُعيد القارئ الاستعاذة إذا قطع القراءة بنية الإعراض عنها، ( بمعنى أنه خلاص بيترك القراءة الآن )، أو لكلام لا يتعلق بمصلحة القراءة، ( كأن يكون بيقرأ ثم جاءه تليفون ورد على التليفون، فهذا كلام خارج موضوع القراءة تماما ).
- وما عدا ذلك كعطاس ونحوه، أو لكلام يتعلق بالقراءة فلا يعيدها ( كلام يتعلق بالقراءة كأن تكون تقرأ مع بعض أهلك ثم تأتي كلمة وتقول له ما معنى هذه الكلمة ، أو كم مرة وردت في القرآن، أو أشباه ذلك، عادي تواصل القراءة بدون ما تقول مرة ثانية الاستعاذة ).

== المسألة .. الرابعة .. الطرق المباحة للقارئ في بداية القراءة ، ماذا يفعل .. مع الاستعاذة والبسملة وأول السورة ؟!
- إذا كان القارئ يبدأ قراءته من أول سورة فيتعين عليه البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، ويترتب على ذلك ( أربعة أوجه ) للاستعاذة مع البسملة مع أول السورة وهي :
1. قطع الجمــيــع : أي قراءة كل من الاستعاذة ، والبسملة ، وأول السورة منفصلة عن بعضها . مثل : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، - وتأخذ نفس - بسم الله الرحمن الرحيم، - وتأخذ نفس - قل هو الله أحد ).
2. القطع ثم الوصل : أي قطع الاستعاذة عن البسملة ، ووصل البسملة بأول السورة بنفس واحد . مثل : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، - وتأخذ نفس - بسم الله الرحمن الرحيمِ قل هو الله أحد - في نفس واحد البسملة والآية - ).
3. وصل الجـمـيـع : أي الاستعاذة بالبسملة بأول السورة في نفس واحد . مثل : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيمِ بسم الله الرحمن الرحيمِ قل هو الله أحد - كلهم في نفس واحد - ).
4. الوصل ثم القطع : أي وصل الاستعاذة بالبسملة بنفس واحد ، وقطعهما عن أول السورة . مثل : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيمِ بسم الله الرحمن الرحيمْ، - وتأخذ نفس - قل هو الله أحد ).

== المسألة الخامسة .. إشكال وحله ..
الآن قلنا الاستعاذة مع البسملة مع أول السورة لهم أربع طرق يجوز لي أن أقرأ بأي واحدة منهم ،، طيب سورة التوبة مافيها بسملة فماذا أفعل ؟
الحل ..
- إذا كانت بداية القراءة من أول سورة التوبة فلا بسملة ولك في هذه الحالة وجهان هما :
1. الوقف على الاستعاذة ، وفصلها عن أول التوبة . هكذا ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، - وتأخذ نفس - براءة من الله ورسولِه .. الآية ).
2. وصل الاستعاذة بأول التوبة . هكذا ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيمِ براءة من الله ورسولِه .. الآية في نفس واحد ).
والله أعلى وأعلم.

4
ما هو التجويد ؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،
تكلمنا سابقا عن أهمية التجويد لكتاب الله وها نحن اليوم مع تعريف ماهية التجويد قبل أن نحكم عليه بالوجوب أو عدمه،
لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فلابد أن نتصور معنى التجويد حتى نستطيع الحكم عليه، لأن كثير من الناس يتصورون
التجويد على خلاف حقيقته فأقول:

التجويد في اصطلاح أهل اللغة ( لغة ) هو التحسين، يقال هذا شيء جيد أي: حسن.
والتجويد في اصطلاح القراء ( اصطلاحا )هو إعطاء الحرف حقه ومستحقه مخرجا وصفة ومدًا.
- شرح للتعريف الاصطلاحي:
حق الحرف ،، هو صفاته الذاتية اللازمة له ، التي لا يمكن أن يكون الحرف بدونها بحال، مثل استعلائه ( تفخيمه ) فالحرف
المفخم مثلا كالضاد إذا لم نعطيه حقه اللازم له من حيث أنه حرف به استعلاء لصار حرفا آخر مثل قوله تعالى : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) فهذه الضاد لو فرطنا في استعلائها ( وهو الحق اللازم لها ) لصارت دالا وحينها يتغير المعنى ويفسد، فإن الرضا بخلاف الردى وهو التردي والهلاك ولأصبحت الآية ( ولسوف يعطيك ربك فتردى ) أي تهلك !!

- وأما مستحق الحرف ،، فهو كل صفة للحرف ترتبت أو عرضت للحرف بناء على الصفة اللازمة له والتي شرحناها في ( حق الحرف )، فقد قلنا أن من صفات حرف الضاد أنه حرف به استعلاء عند النطق به فهذه صفة لازمة حق للضاد، ترتب على هذا الاستعلاء تفخيم الضاد فهذه صفة فرعية ( مستحق الحرف ) نتجت من استعلاء الضاد.
فهما صفتان لكل حرف ، واحدة لازمة ،، وأخرى ناتجة عنها ،، فاللازمة تسمى ( حق الحرف ) والناتجة تسمى ( مستحق الحرف ).
وسأضرب مثل يوضح هذه الفكرة،،
مثلا فلان من الناس طويل البنيان - ما شاء الله - فصفة الطول هذه صفة لازمة ثابتة له ( حق ) وما نظن أن نصبح يوم نحصله قصيرا، وبناء على طوله ترتب ( مستحق ) أنه لا يلبس غير الذي يليق به من الملابس التي تناسب طوله. وسيتضح المعنى أكثر مع الدروس القادمة والتطبيقات.

- وأما قولنا : مخرجا ، أي إخراج الحرف من مخرجه الصحيح الذي يتميز به عن غيره فلا يتختلط بين حرفين بحال، مثل حرف: الحاء مخرجه الذي يميزه عن غيره وسط الحلق فلا يصح مثلا إخراجه من أقصى الحلق فيختلط بحرف الهاء فلا يتمزا كمن يقرأ ( الهمد لله رب العالمين ) ولا يصح.
- وأما قولنا : صفة ، أي إعطاء الحرف الصفات التي تميز به عن غير مثل التفخيم والترقيق والقلقلة وغير ذلك ،، وهذا
لشدة تمييز الحروف خاصة إذا خرجت من مخرج واحد كمثل القاف والكاف ، والقاف مفخمة والكاف مرققة فلو لم ننتبه لصفة الترقيق التي في الكاف لصارت قافا ولصار قوله تعالى ( ،، ثيبات وأبكارا ) ( أبقارا ) ولصار المعنى أشد فسادا.

- وأما قولنا : ومدًا ،، أي تمكين الحرف عند النطق به فلا نتعجل عليه حتى يأخذ راحته في مخرجه، كمثل قوله تعالى : ( مالك يوم الدين ) فلو لم نمكن الألف ونعطها حقها ومستحقها هنا من المد الطبيعي لصارت ( ملك ) على غير رواية حفص.
- وخلاصة القول :
إن التجويد هو تحسين التلاوة والإتيان بها متقنة، بريئة من الزيادة والنقصان، موافقا لما وصل إلينا من صفة قرائته صلى الله عليه وسلم للقرآن، ولا يمكن المحافظة على صفة قراءته إلا بواسطة قواعد سماها العلماء ،،، علم التجويد ،،، والذي هو في الحقيقة عملية نقل صوتي للقرآن من جيل إلى جيل.
واختم هذه المدونة بهذه الأبيات التي قلتها قديما في تعريف التجويد وغايته وحكمه قلت :
التجويد تعريفه ، وغايته ، وحكمه

1.يقولُ أهلُ اللغةِ التَّجويدُ ** مَبْلَغُ حُسْنٍ كالَّذيْ نُريدُ
2.فعندنا أهلُ الْقُرَانِ أنَّهُ ** إعطاءكَ الْحرفَ الَّذي اْسْتَحَقَّهُ

3.فصُنْ بهِ الِّلسانَ كيْ بهِ تَنَلْ ** سعادةَ الدَّارَيْنِ كالْقَومِ الأوَلْ

4.وحكمه ُالْوجوبُ عَيْناً قد عُلِمْ ** عنِ النبيْ يا صاحِ طبِّقْ والْتَزِمْ

( المنظومة اليمانية في تجويد الكلمات القرآنية ).
وفق الله الجميع.
• ملاحظة ..
• المنظومة ما زالت تحت النظر والتجهيز فليست للنشر وإنما ذكرتها استئناسا.

2
لماذا التجويد ؟!

الحمد لله منزل الكتاب، والصلاة والسلام على خير من جود ورتل وعلى آله وصحبه أجمعين ،، وبعد ،،

من الممكن أن يقول أحدنا :

لماذا التجويد ؟!هل هو مهم لهذه الدرجة ؟ هل تطبيقه لازم لقراءة القرآن ؟

فنقول :

لتوضيح ما أريد توصيله سأضرب بعض الأمثلة على حال قراءتنا بدون الاهتمام بأمر التجويد،،،

فلو تركنا كلا يقرأ بما يمليه عليه طبعه ولهجته بدون الرجوع إلى قواعد أو إلى ضابط موثق لكيفية التلاوة لكان العجب العجاب،،

- فسيقرأ المصري على ما تعلم وما كان من لهجته بإبدال الظاء زايا ( وكذلك نجزي الزالمين - الظالمين ) ،،،

- وسيقرأ البعض كأهل الجموم وجازان وأهل السودان والقرن الأفريقي بإبدال القاف غينا ( إنا أنزلناه في ليلة الغدر - القدر ) ،،،

- وسيقرأ أهل الكويت ومن وافقهم بإبدال الجيم ياء ( من الريال أو الطفل - الرجال ) ،،،

- وسيقرأ العجم على ركاكتهم في العربية بالكاف بدل الخاء ( المكلصين - المخلصين ) يقولون كلاص بدل خلاص ( كما تعلموا منا ).

- وكثير من الناس ينطقون القاف كافا ( مثل أهل جنوب سوريا، حوران، درعة - والأردن - فلسطين ).

- وكثير يحولون القاف إلى جيم أو إلى همزة مثل مدن سوريا وحمص وحماة وأهل الساحل ويعض مدن مصر ككفر الشيخ.

- أو كمن يدخلون الكشكشة على الكاف فيقولون : كيف حالش أو ما شابه. وهكذا ،، وهكذا ،،

فهل سيكون بعد هذا هنا كلام يمكن أن يقال عنه أنه كلام الله؟ الذي وجب نقله على نفس الصفة التي أنزله الله عليها، ونقله بها
جبريل عليه السلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم علمه النبيُ لأصحابه هكذا، ثم نقلوه هكذا ، فلمَ نغير نحن ؟!

ولو تُرك الكل يقرأ كما أسلفنا على ما تعلم لكان القرآن غير القرآن الذي وصف بأنه ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ).

بهذه البساطة يتبين مدى أهمية تدقيق حروف القرآن وتحقيقها وهو ما يسمى ،،، بالتجويد،،

وأخير ،، ماهو هذا التجويد ،، وهل هو فرض على كل واحد أراد القراءة أن يتعلمه ؟؟ هذا في المرات القادمة إن شاء الله.
بارك الله فيكم
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 
تعريب وتطوير مدونة الفوتوشوب للعرب
تجويد أون لاين © 2011 | عودة الى الاعلى
Designed by Chica Blogger