بعد خوض غمار تحفيظ القرآن وتدريسه على نحو قريب من عشرين عاما بدأت من عام 1997م، متواصلة إلى يومنا هذا 18/8/2011م، الثامن من رمضان عام 1432هـ.
تناقلت خلالها من مصر إلى المملكة العربية السعودية وفيها تناقلت بين جدة، ثم القضيمة، ثم رابغ، ثم مستورة، وأخيرا أم القرى مكة.
بدأت تقليديا، ثم شيئا فشيئا وفقني لربي لتغيير هذا النمط، فأعانني على تعليم نفسي بنفسي وتطويرها كذلك، حتى أصبحت لا أحتاج أن أقرأ أو أسمع شيئا يخص إدارة الحلقات حتى في المواقف الجديدة؛ لأني تعلمت أن أستعين ربي في حلها بنفسي.
- ثم واصلت عملي بنفس المجال بجدة ثم القضيمة ثم رايغ ثم مستورة ثم مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية على مدار عشر سنوات.
- مجاز بقراءة عاصم براوييه حفص وشعبة عنه من طريق الشاطبية.
- مجاز برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة برواية القصر .
- مجاز بمتني تحفة الأطفال للجمزوري والمقدمة الجزرية لابن الجزري.
- مجاز بمتن بهجة اللحاظ بما لحفظ من روضة الحفاظ ( أحكام القصر ) للعلامة السمنودي رحمه الله.
- مجاز بكتاب المذكرة في التجويد للشيخ محمد نبهان بن حسين مصري حفظه الله.
- لي مذكرة مبسطة في التجويد اسمها 15 خطوة وخطوة في مبادئ التجويد لطلاب الحلقات / ورسالة بعنوان الأربعين في فضل القرآن وأهله العاملين وبعض الرسايل التي لم تطبع بعد. نسأل الله التوفيق والسداد
تعلم التجويد في شهر
الحمد لله رب العالمين،، والصلاة والسلام على خاتم النبيين،، وعلى آله وصحبه أجمعين ،، وبعد:
كثيرون هم الذين ليس لديهم فرصٌ كافية ليذهبوا لِحلَقِ تحفيظ القرآن الكريم، إما لأعمالهم، وإما لأعمارهم؛ لكنهم حريصون على تعلم الكيفية السليمة لقراءة كتاب الله قراءة يرفع بها الحرج عنه خلال قراءته للقرآن.
فكانت هذه الفكرة لمساعدة هؤلاء في تصحيح تلاوتهم في وقت وجيز، عبر هذه التقنية ( الإنترنت ) من خلال دورة خاصة بهم، نظرية وعملية، وبأسهل الطرق، وأقل التكاليف.